ابن الذهبي

107

كتاب الماء

برجم : البَرْجَمَة : المِفصل الظّاهر من الأصابع ، والجمع : بَراجم . وفي الحديث : ( مِن الفِطْرة غسلُ البَراجم ) 72 ، قال بعضهم : هي العُقَد التي تكون في ظهور الأصابع يجتمع فيها الوَسَخ ، وقيل : هي المفصل الباطن منها . وقال أبو عبيدة 73 : هي مفاصل الأصابع كلها . برح : البُرَحاء : الحُمَّى الشّديدة . ولكلّ نوع منها عِلاج خاصّ بها ، ونَذْكُر كُلًّا في موضعه من هذا الكتاب ، إن شاء الله . وتَبَارِيحُ الدّاء : آلامُه ومَشَقّتُه . وتَبَارِيحُ الدّواء : ما قد يُسَبّبه من غَثَيان وقَىء وغِشية . ( قال مؤلف الكتاب : واعلم أن لكلّ دواء تَبَارِيحُهُ ، فالأرْجَى أن يُعْدَل إلى الغِذاء ما أمكن الاستغناء عن الدّواء ) 74 . والبَرْح : الشِّدَّة من داء وغيره . وبارَحَتْهُ العِلَّة : فارَقَتْه . والبارِحَة : اللّيلة المنصرمة . والبارِحُ والسّانِح ، للتّفاؤل والتّطيُّر . برد : البَرْد : ضِدّ الحَرّ . والبَرْد : النّوم . وجعلوا منه قوله ، تعالى : ( لا يَذُوقُونَ فِيها بَرْداً ) 75 قالوا : نَوماً ، لأنّه يُبَرّد صاحبَه . والإِبْرِدَة ، بكسر الهمزة والرّاء : بَرْدٌ يُصيب الجَوفَ . وفي عبارة شيخنا العلّامة ابن سينا أنّها عِلّة معروفة من غَلَبة البَرْد والرُّطوبة تُحْدِث تقطيراً في البول . والبَرَدَة : نَفْخ التُّخَمَة ، سُمِّيَت بَرَدَة لأنّها تُبَرِّد المعدةَ ، فلا تَسْتَمْرِئ الطّعام ، ولا تُنْضِجُه . وفي الحديث : ( أصل كلّ داء البَرَدَة ) 76 أي : التُّخَمَة .